فهرس الكتاب

الصفحة 1649 من 1858

ومن مكاتبة له [1] : لا زال منهلّ سحاب العدل، ممتدّ أطناب الظّل، مخضرّ جناب الفضل [2] . لا يقرع باب أمل إلّا ولجه، ولا يعنّ لما تكره النفوس من أمر إلا فرّجه، [بعزة الله] [3] كتبته [4] عن منبر [5] ودّك الذى لا تخبو ناره ولا تأفل عندى شموسه وأقماره، ونضير [6] عهدك الذى لا يخلع لبسته الكرم [7] ولا يزداد إلّا طيبا على القدم، وعطير [8] حمدك الذى بنوافجه [9] أحاور وأحاضر، وبمحاسنه أباهى وأكاثر [10] ، والله تعالى يملأ بمحامدك أسماعا، ويطلق ألسنا، ويبقيك [11] للفضل عينا كريمة [12] وأثرا حصنا، ويديم ما بيننا في ذاته زكىّ الفروع ثابت الأصول، حصين الشّكّة [13] مرهف

(1) من رسالة كتبها إلى القاضى أبى سعيد بن خلف «كما ذكر صاحب القلائد» ، وهو أبو سعيد خلوف بن خلف الله من البربر ولى قضاء غرناطة للملثمين سنة 510ثم صرف عن قضائها يأبى عبد الله بن حسون الكلبى سنة 515هـ وولى قضاء مدينة فاس ثم ولى قضاء الجماعة بمراكش، وكان صالحا تقيا توفى سنة 516هـ «تكملة الصلة ص 314» وقد حذف المصنف مقدمة الرسالة التى أوردها صاحب القلائد ص 214.

(2) فى القلائد: جوانب الفضل.

(3) زيادة عن القلائد.

(4) حذف المصنف هنا بضع جمل ذكرها صاحب القلائد.

(5) لعلها منير ودك.

(6) فى القلائد ونظير.

(7) اللّبسة ضرب من الثياب وهيئة من هيئات اللباس، قال امرؤ القيس:

فجئت وقد نضت لنوم ثيابها ... لدى الستر إلا لبسة المتفصل

(8) فى القلائد: وعطر.

(9) فى القلائد: به.

(10) فى القلائد وأفاخر.

(11) فى القلائد: ويتقبل.

(12) فى القلائد: غيثا كريما.

(13) فى القلائد: السكة وهو تحريف والشكة (بكسر الشين) هى السلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت