للمكافحة رسم [1] ولا عنّ لتلك العلل المجهولة [2] على تلك الأقطار جسم، ولكنه ركب صعب الأهوال، وصدق الصيال، وهى [أعزك الله] [3] أقطار إن لم تقم القوّة منها ميلا وحنفا [4] ، ويستعمل الجدّ لها نظرا أنفا [5] وإلا فعقدها بمدرج تبار [6] ، وهى في طريق انتكاث وعثار، والله يكفى المسلمين فيها وينعم عليهم بتلافيها [7] .
(1) هذه الفقرة ساقطة من القلائد.
(2) فى القلائد المجهزة.
(3) زيادة بالقلائد.
(4) الحنف: الاعوجاج في الرجل.
(5) الأنف: الجديد، والمقصود تدبيرا جديدا محكما.
(6) التبار: الهلاك، والمدرج الطريق وفى القلائد بمدرج نثار.
(7) القلائد زيادة: [بعزته، والسلام الجزيل عليك يا عمادى ورحمة الله] .