فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 1858

وساويت في الفضل المقام، كلاهما ... تنال به الزّلفى وتمحى المآثم

ومن أين تعدوك الفضائل كلها ... وفيك منامات الهدى والمعالم

ومبعث من ساد الورى وحوى العلا

بمولده عبد الاله وهاشم

نبىّ حوى فضل النّبيّين واغتدى ... لهم أولا في فضله وهو خاتم

وفيك يمين الله يلثمها الورى ... كما يلثم اليمنى من الملك لاثم

[وفيك لإبراهيم إذ وطىء الصفا ... ضحا قدم برهانها متقادم] [1]

دعا دعوة فوق الصّفا فأجابه

قطوف من الفج العميق وراسم [2]

فأعجب بدعوى لم تلج مسمعى فتى

ولم يعها إلا ذكىّ وعالم [3]

ألهفى لأقدار عدت عنك همّتى ... فلم تنتهض منّى إليك العزائم

فياليت شعرى هل أرى فيك داعيا

إذا جأرت لله فيك الغمائم [4]

(1) زيادة بالقلائد.

(2) قطوف: دابة ضيقة المشى، راسم سائر مخطّط في الأرض والمقصود أن الله استجاب دعوة خليله إبراهيم عليه السلام في جعل الكعبة مقصدا للناس فقصدها الحجاج من كل فج عميق راجلين وراكبين.

(3) فى الأصل: ولم يعيها وهو تحريف.

(4) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل هل أرى منك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت