وله من قصيدة يمدح المستعين بن هود [1] :
هم سلبونى حسن صبرى إذ بانوا
بأقمار أطواق مطالعها بان
لئن غادرونى في اللوى إن مهجتى
مسايرة أظعانهم أينما كانوا [2]
سقى عهدهم بالخيف عهد غمائم
منازعها مزن من الدّمع هتّان [3]
أأحبابنا هل ذلك العهد راجع
وهل لى عنكم آخر الدهر سلوان
ولى مقلة عبرى، وبين جوانحى
فؤاد إلى لقياكم الدهر حنّان
تنكرت الدنيا لنا بعد بعدكم
وحفّت بنا من معضل الخطب ألوان [4]
ومنها:
رحلنا سوام الحمد عنها لغيرها
فلا ماؤها صدّا، ولا النبت سعدان [5]
(1) أحمد بن يوسف صاحب سرقطة.
(2) فى الأصل أضغانهم والتصويب عن القلائد والمختارات، وفيها حيثما كانوا.
(3) فى المختارات والقلائد ينازعها مزن.
(4) فى المختارات: وحلت بنا.
(5) فى الأصل غيرها وقد آثرنا رواية القلائد، والشاعر يشير إلى المثل المعروف «ماء ولا كصداء ومرعى ولا كالسعدان» .