فهرس الكتاب

الصفحة 1622 من 1858

لله عذراء زفّت منك رائحة

تختال من حبرها المرقوم في حبر [1]

صداقها الصّدق من ودّى، ومنزلها

بصيرتى وسواد القلب والبصر

هزّت بدائعها عطفىّ من طرب ... لحسنها هزّة المشغوف بالذّكر

كأنما خامرتنى من بشاشتها

راح وسكر بلا راح ولا سكر [2]

لها الجراء بشىء لست تدركه

ولو بدرت إلى التوجيه بالبدر [3]

لكن جزائى صفاء الود أضمره

إذا القلوب انطوت منه على كدر

جاراك ذهنى في مضمارها، فكبا

ذهنى، وفزت بخصل السّبق والظفر [4]

(1) فى الأصل في جبرها، وقد آثرنا رواية القلائد، الحبر: الحسن أو النعمة، الحبر:

جمع حبرة: ضرب من برود اليمن.

(2) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: الأوهام والقطر، ويلى هذا البيت في القلائد:

ولا توهمت أيام الربيع ترى ... في ناضر غضة الأنوار والزهر

(3) فى القلائد: أما الجزاء فشىء لست مدركه.

(4) فى الأصل: يحصل السبق والتصحيح عن المختصر والقلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت