فهرس الكتاب

الصفحة 1606 من 1858

أقول: قد هز عطف طربى هذا المعنى، وانتشيت لما انتشقت هذا النسيم الذى يبلّ به المعنّى.

وله في الزهد والعظة وذكر الموت لاستقامة اليقظة:

الموت شغل ذكره ... من كلّ معلوم سواه [1]

فاعمر به ربع ادّكا ... رك بالعشىّ وبالغداه [2]

واكحل به طرف اعتبا ... رك طول أيّام الحياه

قبل ارتكاض النّفس ما ... بين التّرائب واللهاه [3]

فيقال هذا جعفر ... رهن بما كسبت يداه [4]

عصفت به ريح المنو ... ن، فصيّرته كما تراه

فضعوه في أكفانه ... ودعوه يجنى ما جناه

وتمتّعوا بمتاعه ال ... مخزون فاحووا ما حواه [5]

يا مصرعا مستبشعا ... بلغ الكتاب به مداه [6]

لقّيت فيك بشارة ... يشفى فؤادى من جواه [7]

ولقيت بعدك أحمدا ... عبد الإله ومجتباه [8]

(1) فى المطمح: الموت يشغل ذكره.

(2) فى المطمح فاعمر له.

(3) الترائب عظام الصدر، بهاه: قطعة من اللحم مشرفة على الحلق.

(4) هذا دليل على أن اسمه جعفر لا يوسف.

(5) فى المطمح: واحووا.

(6) فى المطمح: يا مصرما متبشعا.

(7) يدعو الله أن يتلقى عند موته ما يبشره بمكانته في الجنة.

(8) يقصد أن يحظى بلقاء الرسول صلى الله عليه وسلّم في جنة النعيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت