فهرس الكتاب

الصفحة 1584 من 1858

فأصبح وحش المنتدى يتحنّب

ولله في الدارات ذات المصاقع ... أخلّاء صدق كالنجوم الطوالع

أشيّع منهم كلّ أبيض ناصع

وأرجع حتى لست [يوما براجع] [1]

فيا ليتنى في فسحة أتأهّب

أقرطبة لم يثننى عنك سلوان ... ولا مثل إخوانى بمغناك إخوان

وإنّى إذا لم أسق ماءك ظمآن

ولكن عدانى [عن طروقك أشجان] [2]

وموطىء آثار تعدّ وتكتب

لك الحقّ والفضل الذى ليس يدفع ... وأنت لشمس الدين والعلم مطلع

ولولاك [كان الشّرع] [3] يطوى ويرفع

وكلّ التقى والهدى والخير أجمع

إليك تناهى والحسود معذّب

ألم تك خصّت باختيار الخلائف ... ودانت لهم فيها ملوك الطّوائف

وعضّ ثقاف الملك كلّ مخالف [4] ... بكل حسام مرهف الحد راعف

(1) بياض بالأصل وقد أكملنا الشطر بما يناسب المقام. يريد أنه يشيع أصحابه ويعود وسيأتى يوم لا يعود فيه.

(2) بالأصل بياض وقد أكملنا الشطر بما يناسب المقام.

(3) بياض بالأصل وقد أكملناه بما يناسب المقام.

(4) الثقاف: الجلاد أو الخصام أو ما تسوى به الرماح، والمعنى أن الثوار ذاقوا مرارة الجهاد حتى ذلوا وهانوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت