فهرس الكتاب

الصفحة 1579 من 1858

فرقعته تسبى القلوب وتعجب

بيضاء للبيض البهاليل تعتزى [1] ... وتعثر بالبالى ملالا وتنترى [2]

سوى أنّها بعد الصنيع المطّرز ... كساها البلى والثكل أسمال معوز

فتبكى وتبكى الزائرين وتندب

وكم لك بالزّهراء من متردّد ... ووقفة مستنّ المدامع مقصد [3]

فسكنّ من خفق الجوانح باليد ... وتهتك حجب الناصر بن محمد

ولا هيبة تخشى هناك وترقب

لنعم مقام الخاشع المتنسّك

وكانت محلّ العبشمىّ المملّك [4]

متى ترد النّفس العزيزة يسفك [5]

وإن يسم نحو الأبلق الفرد يملك [6]

(1) فى الأصل تعترى وهو تصحيف، والمقصود بالوصف هنا المدينة التى غيرتها الأحداث.

والبهاليل: جمع بهلول وهو السيد الجامع لكل خير.

(2) فى الأصل حلالا ولعل الصواب ما أثبتناه، تنتزى: تتولب.

(3) مستن المدامع: مضطر بها يريد المدامع التى تنحدر حينا وتمسك حينا، والمقصد (بالبناء للمجهول) : المريض المشرف على الموت، عبد الرحمن الناصر أشهر ملوك الأمويين بالأندلس وباقى مدينة الزهراء التى يتحدث الشاعر عن أطلالها.

(4) العبشمى نسبة إلى عبد شمس وهو جد الأمويين الأعلى يشير إلى الخليفة الناصر.

(5) أى أنه كان يفدى هذه المدينة بنفسه إذا أرادت.

(6) الأبلق الفرد: حصن يضرب المثل بمناعته للسموأل بن عادياء اليهودى بأرض تيماء تزعم الأساطير أنه من بناء سليمان عليه السلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت