فهرس الكتاب

الصفحة 1574 من 1858

الميم [1] ، أقسم بالمبتسم [2] البارد [والحبيب الوارد] [3] ، قسما تبقى على الشّيب جدّته، وتعزّ على المشيب حدّته، ذكرى من ذلك العهد مدّت بسببه ومتّت [4] إلى القلب بنسبه.

وله يعتذر من استبطاء المكاتبة:

ألم تعلموا والقلب رهن لديكم

يخبّركم عنّى بمضمره بعدى

ولو قلبتنى الحادثات مكانكم

لأنهبتها وفرى، وأوطأتها خدّى [5]

ألم تعلموا أنّى وأهلى وواحدى

فداء، ولا أرضى بتفدية وحدى [6]

وله من رسالة إلى وزير نكب، وكبير للنصب نصب وهو أبو محمد ابن القاسم [7] : مثلك ثبّت الله [فؤادك] [8] وخفّف عن كاهل المكارم

(1) إذا حذفنا حرف الميم من كلمة الكريم تصبح الكرى، وهو السهاد وهنا أسقط المصنف من الرسالة بضعة سطور حفظتها القلائد.

(2) فى الأصل: بالمتبسم، وقد آثرنا رواية القلائد.

(3) زيادة بالقلائد.

(4) فى القلائد: ومنت.

(5) فى المطرب: ولو قبلتنى الحادثات.

(6) فى المطرب: ولا أرضى بنقمتى.

(7) صاحب إقليم البونت، وقد سبقت الإشارة إليه.

(8) زيادة في القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت