الميم [1] ، أقسم بالمبتسم [2] البارد [والحبيب الوارد] [3] ، قسما تبقى على الشّيب جدّته، وتعزّ على المشيب حدّته، ذكرى من ذلك العهد مدّت بسببه ومتّت [4] إلى القلب بنسبه.
وله يعتذر من استبطاء المكاتبة:
ألم تعلموا والقلب رهن لديكم
يخبّركم عنّى بمضمره بعدى
ولو قلبتنى الحادثات مكانكم
لأنهبتها وفرى، وأوطأتها خدّى [5]
ألم تعلموا أنّى وأهلى وواحدى
فداء، ولا أرضى بتفدية وحدى [6]
وله من رسالة إلى وزير نكب، وكبير للنصب نصب وهو أبو محمد ابن القاسم [7] : مثلك ثبّت الله [فؤادك] [8] وخفّف عن كاهل المكارم
(1) إذا حذفنا حرف الميم من كلمة الكريم تصبح الكرى، وهو السهاد وهنا أسقط المصنف من الرسالة بضعة سطور حفظتها القلائد.
(2) فى الأصل: بالمتبسم، وقد آثرنا رواية القلائد.
(3) زيادة بالقلائد.
(4) فى القلائد: ومنت.
(5) فى المطرب: ولو قبلتنى الحادثات.
(6) فى المطرب: ولا أرضى بنقمتى.
(7) صاحب إقليم البونت، وقد سبقت الإشارة إليه.
(8) زيادة في القلائد.