الوجيه، عن سقط من المتاع، قليل الإمتاع [1] ، إلّا أن يعود به جماله، ويحرس نقصه [2] كماله، وهبه أعزه الله استهل استلحاقه، وطامن له أخلاقه، أترانى أعطى الكاشحين في إثباته يدا، وأترك عقلى [3] لهم سدى، وما إخالك ترضاها لى مع الودّ خطّة خسف، ومهواة حتف، لا يستقلّ ظعينها، ولا يبل طعينها [4] .
وله من أخرى [5] : [ولولا أن الجواب فرض يجرح معطله لاعتذرت[6]
واقتصرت، ولكنى]أوثر حقّك وإن أبقى علىّ دركا وبوّانى دركا [7] . وقد حمّلت فلانا ما سمح به الوقت، وإن اشتبه [علىّ] [8] القصد والسمت.
ومن أخرى [9] : نبذ الوفاء، فحذفنا لفاء [10] ، وجفا الكريم، فألغينا
(1) فى القلائد [ثقيل روح السرد، ملك صر البرد] .
(2) فى الأصل بنقصه. والتصويب عن القلائد.
(3) فى الأصل: وأنزل على عقلى، وقد أخذنا برواية القلائد.
(4) فى القلائد. لا يستقل غبينها، ولا يمل ظعينها، أبلى من مرضه: شفى منه.
(5) ذكر صاحب القلائد أن هذه الرسالة فصل من الرسالة السابقة، وأورد نحو عشرة أسطر قبل ما ذكره المصنف في بدء الرسالة.
(6) بدء الجملة كما في القلائد.
(7) الدرك: التبعة والدرك (بفتح الراء وسكونها) : قاع الشىء ويطلق على قعر جهنم، قال تعالى: { «إِنَّ الْمُنََافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النََّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا» } .
(8) زيادة من القلائد.
(9) من رسالة أوردها صاحب القلائد أولها: أيدك الله، ليست الأذناب كالأعراف ولا الأنذال كالأشراف.
(10) الواء: الحمار الوحشى، أى أنه ترك الوفاء، فحذفنا حرف الفاء، فأصبحت الكلمة الواء وهو الحمار الوحشى.