فهرس الكتاب

الصفحة 1575 من 1858

ما آدها [بك وآدك] [1] يلقى دهره غير مكثرث، وينازله بصير غير منتكث، ويبسم عند قطوبه، ويفل شباة خطوبه [2] فما هى إلا غمرة ثم تنجلى وخطرة يليها من الصّنع الجميل ما يلى، لا جرم أن الحرّ كيف كان حرّ، وأن الدّرّ برغم من جهله درّ، وهل كنت إلا حساما انتضاه، قدر أمضاه وساعد أنضاه [3] فإن أغمده فقد قضى ما عليه، وإن جرّده فذلك إليه، أما أنّه ما سلم حدّه [4] ، ولبس جوهر الفرند حدّه، لا يعدم طبنا يشترطه، ويمينا تخترطه، هذه الصّمصامة، تقوم على ذكرها القيامة، طبقت البلاد أخباره، وقامت مقامه في طرائقه آثاره [5] . وأما حامله فنسى منسىّ [وعدم منهى] [6] ، وما الحسن إلا المجرّد العريان وما الصبح إلا الطلق الإضحيان [7] وما النّور إلا ما صادم الظلام، ولا النّور [8]

إلا ما فارق الكمام، وما ذهب ذاهب، أجزل حظّه لعوض واهب [9]

إلى هاهنا من قلائد العقيان.

ذكر محمد الغرناطى في نزهة الأنفس في أخبار أهل الأندلس.

(1) زيادة بالقلائد.

(2) الشبا والشباة: الحد.

(3) فى القلائد: ارتضاه.

(4) فى القلائد: ما أنتم حده، ما هنا ظرفية.

(5) الطبن: الذكى الفطن.

(6) فى القلائد: في كل أفق آثاره.

(7) زيادة من القلائد.

(8) المضىء: المشرق.

(9) فى القلائد: أجزل منه العوض واهب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت