فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 1858

وقد تأرّج نور ... غضّ يخالط وردا

كما تبسّم [1] ثغر ... عذب يقبّل خدّا

وقال في وصف شجرة نارنج [2] :

ألا أفصح الطّير حتّى خطب ... وخفّ لنا الغصن حتّى اضطرب [3]

فمل طربا بين ظلّ هنا ... رطيب [4] وماء هناك انثعب

وجل في الحديقة أخت المنى ... ودن بالمدامة أمّ الطرب

وحاملة من بنات القنا ... أماليد تحمل خضر العذب

تنوب مورّقة عن عذار ... وتضحك باهرة [5] عن شنب

وتندى بها في مهبّ الصّبا ... زبرجدة أثمرت بالذهب

تفاوح أنفاسها تارة [6] ... وطورا تغازلها عن كثب

فتبسم من حالة عن رضى ... وتنظر آونة عن غضب

وقال يتغزّل:

وأهيف قام يسقي ... والسّكر يعطف قدّه [7]

وقد ترنّح غصنا ... واحمرّت الكأس ورده

وألهب السّكر خدّا ... أورى به الوجد زنده

فكاد يشرب نفسي ... وكدت أشرب خدّه

وقال في وردة طرأت في غير أوانها [8] :

وغريبة هشّت إليّ، غريزة ... فوددت لو نسج الضّياء ظلاما [9]

طرأت عليّ مع المشيب تشوقني ... شيخا، كما كانت تشوق غلاما

(1) [في النفح والمسالك: تنفس] .

(2) [هذه القطعة، ساقطة من (ت) ] .

(3) الديوان: ص 14.

(4) [في القلائد: هفا وطيب] .

(5) في الديوان [والقلائد] : زاهرة.

(6) [في القلائد: فطورا تفاوح أنفاسها] .

(7) الديوان: ص 58.

(8) [من هنا إلى قوله: حمراء نازعت الرياح رداءها، ساقط من (ت) ] .

(9) الديوان: ص 131.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت