وقال [1] :
لعمري لو أوضعت في منهج التقى ... لكان لنا في كل صالحة نهج [2]
فما يستقيم الأمر والملك جائر ... وهل يستقيم الظّلّ والعود معوجّ
ومن هنا أورده له صاحب قلائد العقيان [3] . وقال في وصف ورد نثر عليه نوّار نارنج:
ونديّ أنس هزّني ... هزّ الشراب من الشباب [4]
والليل وضّاح الجبين ... قصير أذيال الثياب
فقنصت منه حمامة ... بيضاء تسنح [5] من غراب
والنّور مبتسم وخدّ ... الورد محطوط النقاب
يندى بأخلاق الصّحا ... ب هناك لا يندى السحاب
[وكلاهما نثر كما ... نثروا القوافي بالخطاب] [6]
وكأنّ كأس سلافة ... ضحكت إليه مع [7] الحباب
وقال في صفته أيضا:
وصدر ناد نظمنا ... له القوافي عقدا [8]
بمنزل [9] قد سحبنا ... بظلّه العزّ بردا
[قد طنّب المجد بيتا ... فيه وغرّس وفدا] [10]
تذكو به الشهب جمرا ... ويعبق الليل ندّا
(1) [من هنا إلى قوله: وصدر ناد نظمنا، ساقط من (ت) ] .
(2) الديوان ص 179.
(3) انظر قلا ص 266وذكر العماد ترجمة وأخبارا للفتح في هذا الكتاب، انظر الفهارس.
(4) الديوان ص 19.
(5) [في القلائد: تنسخ] .
(6) زدنا هذا البيت من الديوان [والقلائد] .
(7) الديوان [والقلائد] : اليهم عن.
(8) الديوان ص 50
(9) [في النفح والقلائد: في منزل] .
(10) أضفناه من الديوان.