فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 1858

وقال:

إياب كما آب الحسام إلى الجفن

وعود كما عاد المنام إلى الجفن [1]

وأنس تلاق عن توحّش فرقة

كما افترّ ثغر البرق عن عابس الدّجن

وبشرى ورود عن بكاء تودّع

كما راق وجه الرّوض عن واكف المزن

وأنفس ما في الجسم عين ومسمع

لمرءاك في عين ونجواك في أذن

وقال في صفة الثلج:

لله ندمان صدق بات مصطليا [2] ... نارا من القدح الملآن تستعر [3]

والارض فضّيّة الآفاق تحسبها ... شمطاء حاسرة قد مسّها الكبر

بكل نجد ووهد قد أظلّ به ... روض تحلّى بنور ماله ثمر

وللأقاحي ثغور فيه باسمة ... لها من الثلج ريق بارد خصر

كأنّ في الجوّ أشجارا منوّرة ... هبّ النسيم عليها فهي تنتثر

وقال:

قدّست من ياقوتة حمراء ... في حقّة من درّة بيضاء [4]

كشقيقة في نورة أو برقة ... في مزنة أو جذوة في ماء

(1) هذه القطعة غير موجودة في الديوان.

(2) في الأصل: معليا.

(3) القطعة غير موجودة في الديوان.

(4) لم يرد البيتان في الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت