فهرس الكتاب

الصفحة 1539 من 1858

وله من قصيدة [1] :

أرعى من النّجم للرّعايا ... أروع سام عن النظير

لذت به من صروف دهرى ... وكان من جورها مجيرى [2]

ومدّ نحوى كفّا بجود ... أهمى من العارض المطير [3]

ألقى شعاعا علىّ ليلا ... فخلتنى في ضحى منير [4]

حمى فأرضى الإله ثغرا ... جفا له لذة الثغور [5]

قرّت به أعين البرايا ... وأعملوا أكؤس السرور [6]

ومنها:

وشنّ غاراتها عليهم ... مثل العراجين في ضمور

أهلّة لا تزال تسرى ... لتحرز الحظ من ظهور

(1) من قصيدة في مدح الأمير يحيى بن سير مطلعها كما في القلائد:

إن الأمير الأجل يحيى ... نجل الأمير الأجل سير

(2) فى القلائد: فكان من جورها

(3) فى القلائد: يدا بجود.

(4) فى القلائد: في سنا منير.

(5) فى الأصل حمى بأرض الإله وفى القلائد: حمى فأرضى الإله حقا له وهو تحريف والمعنى: إنه حمى هذا الثغر وجاهد في سبيل الله فشغله الجهاد عن تقبيل الثغور.

(6) فى القلائد: فأعملوا أكؤس السرور، ويلى هذا عدة أبيات بالقلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت