وله من قصيدة [1] :
أرعى من النّجم للرّعايا ... أروع سام عن النظير
لذت به من صروف دهرى ... وكان من جورها مجيرى [2]
ومدّ نحوى كفّا بجود ... أهمى من العارض المطير [3]
ألقى شعاعا علىّ ليلا ... فخلتنى في ضحى منير [4]
حمى فأرضى الإله ثغرا ... جفا له لذة الثغور [5]
قرّت به أعين البرايا ... وأعملوا أكؤس السرور [6]
ومنها:
وشنّ غاراتها عليهم ... مثل العراجين في ضمور
أهلّة لا تزال تسرى ... لتحرز الحظ من ظهور
(1) من قصيدة في مدح الأمير يحيى بن سير مطلعها كما في القلائد:
إن الأمير الأجل يحيى ... نجل الأمير الأجل سير
(2) فى القلائد: فكان من جورها
(3) فى القلائد: يدا بجود.
(4) فى القلائد: في سنا منير.
(5) فى الأصل حمى بأرض الإله وفى القلائد: حمى فأرضى الإله حقا له وهو تحريف والمعنى: إنه حمى هذا الثغر وجاهد في سبيل الله فشغله الجهاد عن تقبيل الثغور.
(6) فى القلائد: فأعملوا أكؤس السرور، ويلى هذا عدة أبيات بالقلائد.