فهرس الكتاب

الصفحة 1514 من 1858

سعيه، التفت إلى عطفة أشمط، وإلى اديمة أرقط [1] صاح، سوّى الجناح، وقد نكر مزاجه [2] ونسى ألحانه وأهزاجه، ولا شك أنه واقع بفنائك، راشف من إنائك آمل حسن غنائك وإغنائك [3] ، وأنت بارق ذلك العارض، ورائد ذلك الأنف البارض [4] تهيىء له جنى [5] ، يجزيك عنه ثناء جميلا وحبا [6] وقد يحفظ يا سيدى [7] رسائل [جعلت له وسائل] [8] فسام بها أهل الآداب، بسوء العذاب [9] ، ودعا البطىء [منهم] [10] إلى الإهذاب [11] .

(1) فى الأصل إلى عطفه أشمط وإلى أديمه أرقط، العطفة: نبت يتلوى على الشجر لاروق له والمقصود هنا الشعر الأشمط الذى اختلط بياضه بسواده، الأديم: الجلد ومثله الأديمة، الأرقط السواد المشوب بنقط بيضاء أو العكس.

(2) نكره وأنكره بمعنى.

(3) الغناء: النفع والإغناء: الإثراء، أغناه عن الناس: منحه ما يستغنى به عنهم وفى القلائد: حسن غنائك واعتنائك.

(4) الأنف: الثنية، البارس: أول ما يخرج من النبات.

(5) فى الأصل: تهنىء له جنا، وفى القلائد تهيىء له حبا.

(6) فى القلائد: رحبا. الحبا: مقصور الحباء وهو المحاباة.

(7) فى القلائد: وقد تحفظ يا سيدى.

(8) زيادة بالأصل ساقطة عن القلائد.

(9) فى القلائد: وقد تحفظ يا سيدى رسائل تسام بها أهل الآداب سوء العذاب.

(10) زيادة من القلائد.

(11) الإهذاب: الإسراع، وفى الأصل الأهداب، والتصحيح عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت