فهرس الكتاب

الصفحة 1513 من 1858

إحريضه [1] . يسلّى المحزون، بالمقطّع والموزون، وينفّس عن المكظوم، بالمنثور والمنظوم، مسكىّ الطّيلسان، تولّد بين الطائر والإنسان، كما سمعت بسمع [2] الفلاة، وعمرو بن السّعلاة [3] ، قطع من منابت الربيع، إلى منازل الصقيع، ومن مطالع الزيتون، إلى مواقع السحاب الهتون، فصادف من الجليد، ما يذهب [قوى] [4] الجليد، ومن البرد، ما لا يدفعه ريش ولا برد [5] ، والحدائق قد غمضت أحداقها، وانحسرت أوراقها والبطاح قد قيدت النّور [6] ، بحبائل الكافور وأوقعت الصّرد [7] فى شرك الصّرد [8] فمنى البائس [9] بما لم يعهده، كما وسم بالزّرزور ولم يشهده، ولما قال رأيه [10] وأخفق أو كاد

(1) الإحريضة: قطعة من العصفر.

(2) السمع «بكسر السين» حيوان خرافى يقولون إنه يتولد بين الذئب والضبع ويزعمون أنه لا يموت حتف أنفه كالحية وهو في عدوه أسرع من الطير والسمع «ككر» الشول الفلاة: الصحراء.

(3) عمرو بن يربوع: يزعم العرب أنه متولد من السعلاة والإنسان والسعلاة هى أخبث الغيلان وأنشد أبو عمرو:

يا قبح الله بنى السعلاة عمرو بن يربوع شرار النات ليسوا أعفاء ولا أكيات وقد قلب السين تاء وهى لغة بعض العرب ويزعم العرب أيضا أن جرهما من نتاج الملائكة وبنات آدم وكذلك ملكة سبأ. وكذلك الاسكندر ذو القرنين: ولعل الأساطير الإغريقية القديمة في تزاوج الآلهة مع البشر صلة بهذه الأساطير العربية.

(4) زيادة من القلائد.

(5) البرد: ثوب مخطط الريش: اللباس الفاخر.

(6) فى القلائد: الفور.

(7) الصّرد: طائر ضخم الرأس يصطاد العصافير.

(8) الصّرد: الجيش العظيم وفى القلائد: في شباك.

(9) فى الأصل: فمن البائس، والتصويب من القلائد.

(10) فى الأصل: قال رأيه، والتصويب عن القلائد، قال رأيه: خاب وأخطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت