فهرس الكتاب

الصفحة 1506 من 1858

الفوارس [1] وقرّبت تقريب الألدّ المداعس [2] يومض في رجوم، ويمتعض للنجوم [3] ، فاستخرجتها من أيدينا وأزعجتها عن نواحينا، ثم صيّرت إليك شملها، وكنت أحق بها وأهلها، ومن هناك، وصلت سراك [4] ، فصبّحت [الفيالق] [5] ، وفتحت المغالق وتسنّمت تلك الحصون وأقسمت لتخرجنّهم منها أذلّة وهم صاغرون [6] ، فأذعن لشروطك الشّرطان [7] وازدحمت بالبطين [8] حلقتا البطان [9] ، وثار بالثريا ثبور، وعصفت بالدّبران [10]

دبور [11] ، وهكذا استعرضت المنازل، فاستهضم [12] جميعها الخطب النازل، ثم تيامنت نحو الجنوب فواها للمعاصم والجنوب.

لم يبق غير طريد غير منفلت ... وموثّق في حبال القد مسلوب [13]

(1) زيد بن حصين بن ضرار الضبى فارس شاعر جاهلى، أورد أبو تمام نتفا من شعره في الحماسة.

(2) التقريب: ضرب من العدو، أو أن يرفع الجواد يديه معا ويضعهما معا، الألد:

الخصم الشديد، المداعس المطاعن بالرمح وفى القلائد: الأسد المداعس

(3) فى القلائد: تومض في وجوم

(4) آثرنا رواية القلائد لاتساق السجع، وفى الأصل: ومن هنالك أوصلت سراك.

(5) زيادة من القلائد.

(6) مقتبس من الآية الكريمة { «ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لََا قِبَلَ لَهُمْ بِهََا وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْهََا أَذِلَّةً وَهُمْ صََاغِرُونَ» } الآية 37من سورة النمل.

(7) الشرطان: نجمان من نجوم الحمل وهما قرنان.

(8) البطين: منزل للقمر من ثلاثة كواكب صغار كأنها الأتافى.

(9) البطان (بكسر الباء) : حزام القتب، يقال: أبطن البعير إذا شد حزامه

والبطان: (بفتح الباء) عنز السوء، ولعله يقصد بها ما يسميه الفلكيون نجم العنز.

(10) سبقت الإشارة إليه.

(11) الدبور: (بضم الدال) الزنابير، والدبور (بفتح الدال) : ريح غريبة تقابل الصبا.

(12) فى القلائد: فاستهظم.

(13) القد: السير من الجلد غير مدبوغ والبيت للنابغة الذبيانى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت