فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 1858

بكناسه [1] ورد بضاعته في أكياسه وتحجبت الشمس بالغمام، واعتصم بمغربه [2]

قمر التمام، هذه حال النجوم معك فكيف بمن يتعاطى أن يشرع [3] فى قول مشرعك، أو يطّلع من ثنيّة [4] فضل مطلعك.

ومنها في وداعه: فخذ السّانح من عفوى، وتجاوز لمقتى [5] وصفوى، ثم متّعنى بفكرى فقد رجع قليلا [6] ، ودع لى ذهنى عسى أن يتودّع قليلا، وإنى وقد أظله [7] من بينك الشّغل الشّاغل، وودعه [8] من قربك الظلّ الزائل ولا أنس بعدك إلّا في تخيّل معاهدك [9] ، وتذكّر مصادرك النبيلة [10]

ومواردك، فسر في أمن السلامة محافظا، وتوجه في ضمن الكرامة مشاهدا بالأوهام ملاحظا، رعاك الله في حلّك ومرتحلك، وقدمت على السنى من متمنّاك، والمرضىّ من أمّلك، بمنّ الله وفضله [11] .

وكتب إليهما الفقيه الحافظ أبو الفضل بن عياض [12] فى ذلك: قد

(1) عطارد «» أقرب كوكب المجموعة الشمسية إليها، كناس الظبى: مأواه.

(2) فى الأصل: بمعربه والتصويب عن القلائد.

(3) فى الأصل: أن يسرع وقد أخذنا برواية القلائد.

(4) فى القلائد: في ثنية.

(5) فى القلائد: وتجاوز عن مقتى.

(6) فى الأصل قليلا، والتصويب عن القلائد أى مغلولا.

(7) فى القلائد: أضله.

(8) فى الأصل وردعه، وقد أخذنا برواية القلائد.

(9) فى القلائد: لا في تخيل معاهدك.

(10) فى القلائد: مصادر النبيلة.

(11) للرسالة بقية بالقلائد.

(12) سبقت الإشارة إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت