فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 1858

وقفت أعزّكما الله على بدائعكما الغريبة، وتنازعكما [البعيدة] [1] القريبة، ورأيت ترقّيكما من الزّهر إلى الزّهر [2] ، وتنقّلكما من الدرارى بعد الدرّ، فأبحتما حمى النّجوم، وقذفتماها من ثواقب أفهامكما لرجوم وتركتماها بعد الطلاقة ذات وجوم فحللتما [3] بسيطها غارة شعواء. لها عوت أكلب العواء [4]

هناك افترست الفوارس [5] ولم يعن السماك الداعس [6] ، وغودرت النّثرة [7]

نثارا، وأغشى لألاءها نقعا مثارا، كأنّ لكما عندها ثارا [8] ، وأشعرت الشّعريان [9] ذعرا، وقطعت [له] [10] إحداهما أواصر الأخرى، فأخذت بالحزم منها العبور، وبدرت خيلكما [11] وسيلكما بالعبور، وحذرت اللحاق عن أن تعوق، عن منحى العيّوق [12] فخلفت أختها [13] تندب الوفاء، وتجهد

(1) زيادة من القلائد.

(2) الزهر: النجوم المضيئة.

(3) لعلها: فجللتها.

(4) الكلب الأصغر «» كوكبة أو الكلب الأكبر كل منهما كوكب.

(5) لعلها النجوم العمالقة.

(6) السماك الرامح، وقد سبقت الإشارة إليه.

(7) كوكبان بينهما قدر شبر ولهما لطخ بياض كأنها قطعة سحاب. ولعلها النجم العنقودى.

(8) فى القلائد: قبلها ثارا.

(9) الشعرى العبور والشعرى الغميصاء نجمان قريبان من نجم سهيل والاسم العلمى لكل منهما الشعرى العبور أو اليمانية، والشعرى الغميصاء أو الشامية.

(10) زيادة من القلائد.

(11) فى الأصل حليكما، والتصويب عن القلائد.

(12) العيوق نجم أحمر مضىء في طرق المجرة الأيمن يتلو الثريا لا يتقدمها.

(13) الشعرى الغميصاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت