مرامه [1] ، ووجئت لبّته بسهامه [2] ، أو السماك [3] وقد قطّر دفينا [4] وغودر بذابله طعينا [5] وما الفوارس [6] وقد جلّلت سريّتها عجاجه، ومسحت حليتها زجاجه [7] ولذلك قطّب [8] زحل، واضطرب المريخ [9] فى نار وجده يشتعل، ووجل المشترى [10] وامتقع [11] لونه وضياؤه، وشعشع بالصّفرة بياضه ولألاؤه وتاهت الزّهرة [12] بين كمال الجمال، ودلّ الاستبسال [13]
فلذلك ما تتقدّم آوئة ونتأخّر، وتغيب تارة ثم تظهر [14] ، وأما عطارد فلاذ
(1) قعصه وأقعصه: قتله في مكانه.
(2) وجأه: ضربه أو رض عظامه وللبة: أعلى الصدر، وفى الأصل وجبت لبته.
والتصويب عن القلائد.
(3) فى الأصل الشمال والتصحيح عن القلائد السماك أحد نجوم السماء، والمقصود هنا السماك الرامح.
(4) قطر عن فرسه أو عن مكانه هوى منه.
(5) الذابل: الرمح.
(6) لعله بعض ما يسميه علماء الفلك بالنجوم العمالقة أو ممسك الأعنة.
(7) الزجاج: جمع ازج وهى الحديدة في أسفل الرمح، وهنا إيجاز حذف كما في الجمل السابقة.
(8) اثرنا رواية القلائد وفى الأصل: ولذلك ما ترطب زحل. زحل: أحد كواكب المجموعة الشمسية.
(9) المريخ أحد كواكب المجموعة الشمسية وهو قريب من الأرض من غير جهة الشمس.
(10) المشترى أحد كواكب المجموعة الشمسية.
(11) فى القلائد: وانتقع.
(12) فى القلائد وتاهت الزهرة. الزهرة أحد كواكب الشمس مجاورة للأرض من جهة الشمس واسمها العلمى.
(13) فى القلائد: وذل الاستبسال.
(14) فى القلائد: فلذلك ما تتقدم تارة وتتاخر وتغيب آونة ثم تظهر. وفى الأصل فلذلك ما سدم آونة والتصويب عن القلائد.