فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 1858

[1] هذه في غاية الرقّة، رقّت وراقت، وسادت كل نظم وفاقت، ورفأت القلوب السليمة لما أصيبت فضاقت، وأعيت النفوس القوية لما أطاقت.

أخذ تشبيهه بالغمامة من قول الاعشى:

مرّ السحابة لا ريث ولا عجل [2]

ومن شعر ابن خفاجة:

كتبت وقد خصرت راحتي ... فهل من رحيق بكأس الرحيق [3]

فقد أعوزت نارها جملة ... فلولاك شبّهتها بالصديق

وقال في أسود يسبح:

وأسود يسبح في لجّة ... لا يكتم الحصباء غدرانها [4]

كأنها في صفوها [5] مقلة ... زرقاء [6] والأسود إنسانها

وللغزي [7] في سابح أبيض:

وسابح في لجّة شقّها ... شقّ شهاب جيب ظلماء

سال من اللطف ولم أستطع ... تمييزه من جملة الماء

(1) [من هنا إلى قوله: وقال في أسود يسبح، ساقط من (ت) ] .

(2) وتمام البيت:

كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل

(3) الديوان، ص 334.

(4) انظر الديوان ص 145.

(5) الديوان، شكلها.

(6) الديوان، وذلك الاسود

(7) هو أبو إسحاق إبراهيم بن عثمان بن محمد الكلبي الاشهبي، ولد سنة 441في غزة الشام وتوفي عام 524ببلخ. انظر الخريدة قسم شعراء الشام ج 1ص 3. ابن خلكان ج 1ص 41 بروكلمن ج 1ص 253وديوانه، مخطوطة باريس، ورقة 148حيث ورد هذان البيتان [وهذه القطعة ساقطة من (ت) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت