ولي قصيدة في وصف بغداد نظمتها في الصبا، وزدت على معنى الغزيّ [1] :
تسبح في دجلة غزلانها ... سباحة الحيتان في البحر
ما مازها للّطف من مائها ... سوى سواد اللحظ والشّعر
قال ابن خفاجة [2] :
حيّا بها ونسيمها كنسيمه ... فشربتها من كفّه في ودّه [3]
منساغة فكأنّها من ريقه ... محمرّة فكأنّها من خدّه
ما أحسن قول ابن حيّوس الشامي [4] وأجمعه [للتشبيه] [5] في بيت واحد، وهو:
فعل المدام ولونها ومذاقها ... في مقلتيه ووجنتيه وريقه
قال ابن خفاجة في غلام [حسن] [6] الوجه والصوت:
أمسى يقرّ لحسنه قمر الدجى ... وغدا يذوب لصوته [7] الجلمود [8]
فاذا بدا فكأنّما هو يوسف ... وإذا تلا فكأنّه داوود
(1) [هذه القطعة، ساقطة من (ت) ] .
(2) [في (ت) : وأنشدت له] .
(3) الديوان، ص 60.
(4) هو أبو الفتيان محمد بن سلطان المشهور بابن حيوس الغنوي الدمشقي، ولد عام 394وتوفي عام 473. انظر بروكلمن، المجلد الاول ص 256والذيل الاول 456. انظر أيضا ديوانه طبع خليل مردم بك، دمشق، 1951حيث ورد هذا البيت، ج 2ص 409.
(5) [التكملة من (ت) ] .
(6) [التكملة من (ت) ] .
(7) [في (ت) : لحسنه] .
(8) غير موجود في الديوان.