فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1858

ولي قصيدة في وصف بغداد نظمتها في الصبا، وزدت على معنى الغزيّ [1] :

تسبح في دجلة غزلانها ... سباحة الحيتان في البحر

ما مازها للّطف من مائها ... سوى سواد اللحظ والشّعر

قال ابن خفاجة [2] :

حيّا بها ونسيمها كنسيمه ... فشربتها من كفّه في ودّه [3]

منساغة فكأنّها من ريقه ... محمرّة فكأنّها من خدّه

ما أحسن قول ابن حيّوس الشامي [4] وأجمعه [للتشبيه] [5] في بيت واحد، وهو:

فعل المدام ولونها ومذاقها ... في مقلتيه ووجنتيه وريقه

قال ابن خفاجة في غلام [حسن] [6] الوجه والصوت:

أمسى يقرّ لحسنه قمر الدجى ... وغدا يذوب لصوته [7] الجلمود [8]

فاذا بدا فكأنّما هو يوسف ... وإذا تلا فكأنّه داوود

(1) [هذه القطعة، ساقطة من (ت) ] .

(2) [في (ت) : وأنشدت له] .

(3) الديوان، ص 60.

(4) هو أبو الفتيان محمد بن سلطان المشهور بابن حيوس الغنوي الدمشقي، ولد عام 394وتوفي عام 473. انظر بروكلمن، المجلد الاول ص 256والذيل الاول 456. انظر أيضا ديوانه طبع خليل مردم بك، دمشق، 1951حيث ورد هذا البيت، ج 2ص 409.

(5) [التكملة من (ت) ] .

(6) [التكملة من (ت) ] .

(7) [في (ت) : لحسنه] .

(8) غير موجود في الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت