فهرس الكتاب

الصفحة 1493 من 1858

ثم طارت ألبابنا، فبقينا ... بين أهل الهوى بلا ألباب [1]

فأصيبت بها القلوب فصارت ... لشقائى مآلف الأوصاب [2]

أمرضتنى مرضى صحاح، ولكنّ ... عذابى بين الثّنايا العذاب

أقسم الشوق أن يقسّم قلبى

بين قوم لم يسألوا عن مصابى [3]

فرقة آثرت صدودى وأخرى

أخذت جدّ سيرها في الذهاب [4]

أىّ وجد أشكو وقد صار قلبى

رهن أيدى الصدد والإغتراب؟

لمعب حظّى من الوفاء متى ما ... لم أمت حسرة على الأحباب

ولئن همت بالجمال، فإنّى ... أبدا عفت موضع الارتياب

ردعتنى عن المقابح نفس ... خلقت من محاسن الآداب [5]

(1) فى الأصل. ثم سارت ألبابنا.

(2) فى القلائد. وأصيبت بها القلوب، وفى الأصل: فألف الأحباب، والتصويب عن القلائد.

(3) فى القلائد: لم يسألوا عن صحابى.

(4) فى القلائد: حد سيرها.

(5) فى الأصل ودعتنى من التائح نفس وفى القلائد: ودعتنى عن الفابح ولعل الصواب ما أثبتناه، وقد تكون ورعتنى بمعنى كفّتنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت