وله:
يا بغيتى قلبى لديك رهينة ... فلتحفظيه، فربّما قد ضاعا
أو قدته وتركته متضرّما ... بأوار حبّك يستطير شعاعا
لا تسلميه، فإنّه نزعت به ... تلك الخلال إلى هواك نزاعا
حاشى لمثلك أن يضيع ضراعتى ... ولمثل حبّى أن يكون مضاعا
إنى لأقنع من وصالك بالمنى ... ومن الحديث بأن يكون سماعا [1]
(1) نسب صاحب عود الشباب هذا البيت إلى أبى محمد عبد الله الإشبيلى.