فهرس الكتاب

الصفحة 1492 من 1858

خليلىّ سيرا واربعا بالمناهل

وردّا تحيات الخليط المزايل [1]

فإن سأل الأحباب عنّى تشوّقا ... فقولا: تركناه رهين البلابل

فقال:

وإن يتناسونى [2] لعذر فذكّرا

بأمرى ولا يدرى بذاك عواذلى [3]

لعل الصّبا نأتى فتحيى بنفحة ... فؤادى من تلقاه من هو قاتلى

فيا ليت أعناق الرّياح تقلّنى ... وتنزلنى ما بين تلك المنازل

وله من قطعة أولها [4] :

خصّ يا غيث مربع الأحباب ... وتعاهد بالعهد عهد التّصابى

ولتسلّم على معرّس سلمى

ولتصل بالرّباب دار الرّباب [5]

هى روضات كلّ أنس وطيب ... ومغان سكّانها أصل مآبى

وكساها العلاء ثوب بهاء ... وسقاها جمال ماء الشباب [6]

(1) أخذنا برواية المغرب، وفى الأصل: الخليط المنازل. وفى القلائد المزائل.

(2) وردت الكلمة مضطربة بالأصل وقد أوضحناها عن المغرب والقلائد

(3) فى المغرب: ولا يشعر بذاك عواذلى.

(4) فى القلائد: وله من قطعة ذهب أولها ولم يبق إلا تغزلها، ونحن نعتقد أن الموجود هو أول القصيدة وأن كلمة (ذهب) مقحمة، فإن التغزل هو الباقى بين يدينا.

(5) الرباب: السحاب الأبيض.

(6) فى القلائد: فكساها العلا وسقاها الجمال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت