وتعلم أنّه سيف مجلّى
لدفع الخطب أو قرع الكمىّ [1]
وكم من سيّد فيهم، ولكن
أتى الوادى فطّم على القرىّ [2]
أيا ليت الحروب ومن تردّى ... رداء الفضل والخلق الرّضىّ
لقد أصبحت روح العدل حقّا ... وأسود مقلة الملك الحفىّ
سواك يريح من وخد المطىّ
ويقصر عن مدى الأمد القصىّ [3]
وأنت تصادم العلياء لما ... غدت مرقى لكل فتى علىّ
تصادر كلّ معضلة بورد
متى هجمت بصدر السّمهرى [4]
أبا إسحاق يا [ابن] أمير ملك
يقصّر عنه ملك التبعىّ [5]
(1) فى الأصل: ويعلم، وفى القلائد: أنه السيف المحلى جلا عنه الغم كشفه والمراد بالسيف المجلى. السيف المسلول من غمده.
(2) طم: طفا: القرى: مسيل الماء في الرياض.
(3) فى القلائد: الأمل القصى
(4) فى القلائد: كل معضلة نئود، النئود: الداهية، يقال: نأدت الداهية فلانا: دهته:
الورد. الجرىء، أو الجواد لونه بين الكميت والأشقر، والأسد، يريد أنه يصادر كل معضلة بقلب جرىء أو بقلب أسد.
(5) فى الأصل: يا أمير ملك، والزيادة عن القلائد، التبابعة ملوك اليمن ويضرب المثل بسعة ملكهم وخصبه وقدمه.