فهرس الكتاب

الصفحة 1478 من 1858

فرجوه في تلك الصلاح الشّامل، والخير العاجل [والآجل] [1] والله تعالى ييسّرنا [2] لما يرضيه من قول وعمل بمنّه [3] ، وأنت أعزك الله ممّن يستغنى بإشارة التّذكير [4] ويكتفى بلمحة التّبصير [5] لما نأوى إليه من السياسة والتّجربة، فاتّخذ الحقّ إمامك، وملّك يده زمامك وأجر عليه في القوىّ والصّعيف أحكامك، وارفع لدعوة المظلوم حجابك، ولا تسدّ في وجه المضطهد المهصوم [6] بابك، ووطّىء [7] للرعية حاطها الله أكنانك، وابذل لها إنصافك، واستعمل عليها من يرفق بها ويعدل فيها، واطّرح كلّ من يحيف عليها ويؤذيها، ومن سبّب عليها من عمّالك زيادة، أو خرق في أمرها عادة، أو عيّر رسما، أو بدّل حكما. أو أخذ لنفسه [فيها] [8] درهما ظلما، فاعزله عن عمله، وعاقبه في بدنه، وألزمه ردّ ما أخذه متعدّيا [9] إلى أهله، واجعله نكالا لغيره، حتى لا يقدم أحد منهم [10] على مثل فعله، إن شاء الله، وهو تعالى ولىّ تسديدك، والملىّ بتعضيدك وتأييدك، لا إله غيره.

(1) زيادة في القلائد.

(2) فى الأصل ييسر وقد أخذنا برواية القلائد.

(3) فى الأصل منه، وقد آثرنا رواية القلائد.

(4) فى القلائد التذكرة.

(5) فى القلائد: التبصرة.

(6) فى القلائد: المهضوم.

(7) أخذنا برواية القلائد وفى الأصل: وواطئ.

(8) زيادة في القلائد.

(9) فى القلائد تعديا.

(10) فى القلائد: منهم أحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت