فهرس الكتاب

الصفحة 1477 من 1858

الرسم الذى تولّاها غيره قبله، فأنفذنا ذلك [له] [1] ، لما توسّمناه من مخائل النجابة قبله ووصيناه بما نرجو أن يحتذيه ويمتثله ويجرى عليه قوله وعمله، ونحن من وراء اختباره، والفحص عن أخباره، لأنّنى بحمد الله في امتحانه وتجريبه، والعناية بتخريجه وتدريبه والله عزّ وجلّ يحقق مخيلتنا فيه، ويوفقه من سداد النول والعمل لما يرضيه [2] .

فإذا وصل إليكم خطابنا فالتزموا له السمع والطاعة، والنصح والمشايعة [جهد الاستطاعة] [3] ، وعظموا بحب مكانه منّا قدره [4] ، وامتثلوا في كل عمل من أعمال الحقّ نهيه وأمره، والله تعالى يمدّه بتوفيقه وهدايته، ويعرفكم يمن ولايته بعزته.

وكتب عنه إلى أبى محمد عبد الله بن فاطمة [5] : كتابى أطال الله في طاعته عمرك وأعزّ بتقواه قدرك، وشد فيما تتولّاه [6] أزرك وعضد بالتّسديد والتوفيق أمرك، من حضرة مراكش [حرسها الله] [7]

وقد رأينا والله ولىّ التوفيق، والهادى إلى سواء الطريق، أن نجدد عهدنا إلى عمالنا عصمهم الله بالتزام أحكام الحق، وإيثار أسباب الرّفق، لما

(1) زيادة من القلائد.

(2) فى القلائد إلى ما يرضيه.

(3) زيادة في القلائد.

(4) هو ابن أخى الأمير الحاكم أبى الحسن على بن يوسف بن تاشفين أمير المسلمين وعاهل المرابطين.

(5) من ولاة على بن يوسف بن تاشفين على إشبيلية ثم على بلنسية.

(6) فى القلائد فيما تولاه.

(7) زيادة في القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت