فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 1858

حظّ [1] وافر، ووجه سافر، وعنده دواوين أغفال، لم يفتح لها على الشيوخ أقفال وقصد تلك الحضرة ليقيم أود متونها، ويعانى رمد عيونها وله إلينا ماتّة مرعيّة، أوجبت الإشادة بذكره، والاعتناء بأمره وله عندنا مكانة حفية تقتضى مخاطبتك بخبره، وإيهاجك [2] إلى قضاء وطره، وأنت إن شاء الله تسدّد عمله، وتقرب أمله، وتصل أسباب العون له [إن شاء الله] [3] .

وكتب عن أمير المسلمين إلى أهل سبتة بولاية الأمير أبى زكريا يحيى ابن أبى بكر [4] : كتابنا أبقاكم الله، وأكرمكم بتقواه، ويسّركم لما يرضاه، وأسبغ عليكم نعماه، وقد رأينا والله لفضله يقرن جميع آرائنا بالتّشديد، ولا يخلينا [5] فى كافة أنحائنا من النظر الحميد أن تولى أبا زكريّا [يحيى ابن أبى بكر] [6] محل ابننا، الناشىء في حجرنا أعزّه الله، وسدّده فيما قلدناه إيّاه مدينتى فاس وسبتة [7] وجميع أعمالهما حرسهما [8] الله على

(1) زيادة عن القلائد.

(2) فى القلائد: وإنهاضك.

(3) زيادة من القلائد.

(4) نرجح أنه يحيى بن أبى بكر بن يوسف بن تاشفين الفارس المشهور المعروف بيحيى ابن الصحراوية من أمراء الملثمين. كان له بلاء عظيم في مقاومة دعوة الموحدين، وأبلى في الحروب بلاء حسنا فحارب في تلمسان وفى فاس، ولما غلب على أمره استسلم للموحدين فأكرموه، وولوه بعض القيادات، ثم بلغهم عنه ما يريب فسجنه عبد المؤمن مؤسس دولة الموحدين حتى مات في سجنه:

(5) فى القلائد: ولا يخلنا.

(6) زيادة من القلائد.

(7) فى القلائد: مدينتى فلس وسبته.

(8) فى الأصل أعمالها حرسها الله وقد أخذنا برواية القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت