فهرس الكتاب

الصفحة 1475 من 1858

لهم مسهّد، ومنزل حمايتك [1] بهم متعهّد، فكل وعر يلقونه في سبيل قصدك مستسهل، لا يرويهم دونك منهل [2] ، ولا يضل بهم للعلم [3] مجهل، وممّن رأى أن يقتحم نحوك ظهرى لجّة ومحجّة، ويقرن في أمّ كعبة فضلك بين عمرة وحجّة، ويرحل إلى حضرتك المألوفة مهاجرا، ويعتمدها في طلب العلم تاجرا، ليجتهد في جمعه وكسبه اجتهاد مغترب [4] ، ويملأ من بضائعه وفوائده وعاء غير سرب [5] ، ومذهبه الاقتباس من أنوارك، والالتباس [6] برهة بجوارك، والاستئناس بأسرّة بشرك ومسرّة جوارك [فلان] ، وله في الفضل مذاهب بهرج [7] عندها الذّهب، وعنده من النّبل ضرائب لا يفارق زندها اللهب، وستقرّبه فتستغربه وتخبره، فتكبره، إن شاء الله تعالى.

وكتب عن أمير المسلمين [فى أمر أبى الفضل بن عياض المذكور] [8] إلى ابن حمدين [9] : فلان أعزه الله [بتقواه] ، وأعانه على ما نواه، ممّن له في العلم

(1) فى الأصل: حفايتك، والتصويب عن القلائد.

(2) فى الأصل منهم والتصويب عن القلائد.

(3) فى القلائد: وأنت العلم.

(4) فى الأصل: معترف والتصويب عن القلائد.

(5) سرب الإناء: سال ما فيه من الماء.

(6) لبس قوما: تملى بهم دهرا، ولبس فلانة عمره: كانت معه شبابه كله أما الالتباس فهو الشك والغموض ولعلها واللبس برهة بجوارك.

(7) البهرج: الباطل الردىء وبهرج الشىء أهمله، وفى الأصل: تبهرج، وقد أخذنا برواية القلائد.

(8) فى الأصل: في معنى بن عياض، والتصويب والزيادة عن القلائد.

(9) يظهر أن هذه رسالة ثانية تأكيدا للرسالة السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت