فهرس الكتاب

الصفحة 1472 من 1858

لقد نغمتنى من ثنائك نفحة ... ينافسنى في طيب أنفاسها العطر [1]

تضوّع منها العنبر الورد فانثنت ... وقد أوهمتنى أنّ منزلها الشّحر [2]

سرى الكبر في نفسى لها، ولربّما

تجانف عن مسرى ضرائبى الكبر [3]

وشمت بها معنى من الراح مطربا ... فخيّل لى أن ارتياحى بها سكر [4]

أبا عامر أنصف أخاك، فإنّه

وإيّاك في محض الهوى الماء والخمر [5]

أمثلك يبغى في سمائك كوكبا

وفى جوّك الشمس المنيرة والبدر [6]

وتلتمس الحصباء في ثغب الحصا

ومن بحرك الفيّاض يستخرج الدّر [7]

عجبت لمن يهدى من الصّفر تومة

وقد سال في أرجاء معدنه التبر [8]

(1) فى الأصل والذخيرة: لقد نعمتنى من ثناياك، والتصويب عن القلائد.

(2) فى الأصل والقلائد أن منزلها السحر والتصويب عن الذخيرة الشحر: ساحل البحر بين عمان وعدن ويشتهر بتجارة العطر.

(3) الضرائب جمع ضريبة وهى الطبيعة.

(4) فى الأصل: وسنت بها معنى وفى الذخيرة: وشيت بها وفى القلائد: وشبت، ولعل الصواب ما أثبتناه، شام البرق: نظر إليه.

(5) آثرنا رواية الذخيرة والقلائد، وفى الأصل في محض القوى.

(6) فى الذخيرة والقلائد: في سمائى كوكبا.

(7) فى الأصل: في نقب الحصا، وفى الذخيرة ويلتمس الحصباء في نقب وفى القلائد:

ويلتمس الحصباء في نقب ولعل الصواب ما أثبتناه، الثغب: الغدير في ظل الجبل.

(8) فى الأصل: يومه، والتصويب عن القلائد والذخيرة، التومة: اللؤلؤة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت