عليها من الإحسان والحسن رونق
كما ديس متن السّيف من صدأ الغمد [1]
وفيها على الطبع الكريم دلالة
كما افترّ ضوء السّقط عن كرم الزّند [2]
أبا عامر لا زال ربعك عامرا
بوفد الثّناء الحر والسّؤدد الرّغد
لقد سمتنى في حومة القول خطة
لففت لها رأسى حياء من المجد [3]
وكتب إلى أحد الشعراء مراجعا [4] :
أما ونسيم الرّوض طاب به فجر
وهبّ به من كلّ زاهرة نشر [5]
تحامى له عن سرّه زهر الرّبا
ولم يدر أن السّرّ في طيّه نشر [6]
ففى كلّ سهب من أحاديث طيبه ... تمائم لم يعلق بحاملها وزر [7]
(1) الدوس: صقل السيف.
(2) فى الذخيرة من كرم الزند. وفى القلائد كما اقترضوا للسقط:
(3) فى الذخيرة لففت بها ويلى هذا ستة أبيات أخرى في الذخيرة.
(4) ذكر صاحب الذخيرة أنه أبو عامر السابق ذكره.
(5) فى الذخيرة والقلائد وهب له.
(6) فى الذخيرة: تجافى له عن سره وفى القلائد عن سره زهرة الربا ولم تدر، وفى الأصل وإن لم يدر وبإقحام «إن» يختل الوزن.
(7) السهب: (بالفتح الفلاة،(وبالضم) المستوى من الأرض في سهولة.