زففت بها بكرا تضوّع طيبها ... وما طيبها إلا الثناء المضوّع [1]
لها من طراز الحسن وشى مهلهل
ومن صنعة الإحسان تاج مرصّع [2]
وله مراجعا [3] :
سلام كأنفاس الاحبّة موهنا
سرت بشذاها العنبرىّ صبا نجد
سلام كإيماض الغزالة بالضّحى
إلى الروضة الغناء تحت الحيا العدّ [4]
حبانى من حبك اللسان بلأمة
مضاعفة التّأليف محكمة الرّدّ [5]
دلاص من النّظم البديع حصينة
تردّ سنان النّقد منثلم الحدّ [6]
(1) فى الذخيرة تأرج طيبها.
(2) فى الأصل: والقلائد والذخيرة وشى مهلل، ولعل الصواب ما أثبتناه، وشى مهلهل: رقيق النسج وفى الذخيرة: ومن صيغة الإحسان، ويلى هذا أربعة أبيات في الذخيرة ق 2ص 198.
(3) مطلع القصيدة في الذخيرة:
سلام كعرف المسك أو عبق الند ... على من غدا في الفضل فذا بلا ند
ونرجح أنه كتب هذه القصيدة إلى أبى عامر بن عقال «من شعراء المطمح ص 98» .
(4) الغزالة: الشمس، وفى الذخيرة والقلائد: غب الحيا العد.
(5) فى الذخيرة والقلائد. غزانى من حوك اللسان بلأمة، اللأمة: الدرع.
(6) دلاص: لينة ملساء.