فهرس الكتاب

الصفحة 1446 من 1858

خليلى ما بالى على صدق عزمتى ... أرى من زمانى ونية وتعذّرا [1]

ووالله ما أدرى لأى جريمة ... تجنّى؟ ولا عن أىّ ذنب تغيّرا؟

ولم آل من كسب المكارم عاجزا

ولا كنت في نيل أنيل مقصّرا [2]

لئن ساء تمزيق الزمان لدولتى ... لقد ردّ عن جهل كثير وحذّرا [3]

وأيقظ من نوم الغرارة نائما ... وكسّب علما بالزمان وبالورى

وقال:

يا ربّ ليل شربنا فيه صافية ... صفراء في لونها تنفى التّباريحا [4]

ترى الفراش على الأكواس ساقطة ... كأنما أبصرت فيها مصابيحا [5]

وقال يأنف من المنام [6] والربوض ويتقاضى عزمة السير والنهوض. ويعاف ما رتّب من الجزاء [7] ويميل إلى الإدلاج والإسراء:

ذرونى أجب شرق البلاد وغربها ... لأشفى نفسى أو أموت بدائى [8]

(1) فى الأصل: ونبه أن نعذرا، والتصحيح عن القلائد.

(2) فى القلائد: ولم أك عن كسب.

(3) فى القلائد: وبصرا.

(4) فى الحلة السيراء والقلائد والمغرب حمراء في لونها.

(5) فى الحلة السيراء والقلائد والمغرب: كأنما أبصرت منها ولعلها: على الأكواب ساقطة.

(6) فى الأصل: من المرام، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(7) فى الأصل: من الأحراء وفى القلائد: من الإجراء، ولعل الصواب ما أثبتناه.

(8) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: لأسعى بنفسى أو أموت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت