خليلى ما بالى على صدق عزمتى ... أرى من زمانى ونية وتعذّرا [1]
ووالله ما أدرى لأى جريمة ... تجنّى؟ ولا عن أىّ ذنب تغيّرا؟
ولم آل من كسب المكارم عاجزا
ولا كنت في نيل أنيل مقصّرا [2]
لئن ساء تمزيق الزمان لدولتى ... لقد ردّ عن جهل كثير وحذّرا [3]
وأيقظ من نوم الغرارة نائما ... وكسّب علما بالزمان وبالورى
وقال:
يا ربّ ليل شربنا فيه صافية ... صفراء في لونها تنفى التّباريحا [4]
ترى الفراش على الأكواس ساقطة ... كأنما أبصرت فيها مصابيحا [5]
وقال يأنف من المنام [6] والربوض ويتقاضى عزمة السير والنهوض. ويعاف ما رتّب من الجزاء [7] ويميل إلى الإدلاج والإسراء:
ذرونى أجب شرق البلاد وغربها ... لأشفى نفسى أو أموت بدائى [8]
(1) فى الأصل: ونبه أن نعذرا، والتصحيح عن القلائد.
(2) فى القلائد: ولم أك عن كسب.
(3) فى القلائد: وبصرا.
(4) فى الحلة السيراء والقلائد والمغرب حمراء في لونها.
(5) فى الحلة السيراء والقلائد والمغرب: كأنما أبصرت منها ولعلها: على الأكواب ساقطة.
(6) فى الأصل: من المرام، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(7) فى الأصل: من الأحراء وفى القلائد: من الإجراء، ولعل الصواب ما أثبتناه.
(8) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: لأسعى بنفسى أو أموت