فهرس الكتاب

الصفحة 1447 من 1858

فلست ككلب السّوء يرضيه مربض

وعظم ولكنى عقاب سماء

تحوم لكيما تدرك الخصب حومها

أمام أمام أو وراء وراء [1]

وكنت إذا ما بلدة لى تنكرت ... شددت إلى أخرى مطىّ إبائى [2]

وسرت ولا ألوى على متعذّر ... وصمّمت لا أصغى إلى النّصحاء [3]

كشمس تبدّت للعيون بمشرق ... صباحا، وفى غرب أصيل مساء

وقال عند زهده في الدنيا وانقباضه، ونفض يده عنها وإعراضه:

نفضت كفّى عن الدّنيا، وقلت لها: ... إليك عنّى فما في الحق أغتبن [4]

من كسر بيتى لى روض، ومن كتبى

جليس صدق على الأسرار مؤتمن [5]

أدرى به ما جرى في الدهر من خبر ... فعنده الحق مسطور ومختزن

وما مصابى سوى موتى، ويدفننى

قوم وما لهم علم بمن دفنوا [6]

(1) لكيما تدرك الخصب: جملة اعتراضية، وفى القلائد: يدرك الخصب.

(2) فى الأصل: مطية إبائى، والتصويب عن القلائد.

(3) انظر إلى قول الشاعر:

إذا هم ألقى بين عينيه همه ... ونكب عن ذكر العواقب جانبا

ولم يستشر في أمر غير نفسه ... ولم يرض إلا قائم السيف صاحبا

(4) فى المغرب ونفح الطيب: من الدنيا.

(5) فى الأصل ومن كسر بيتى، والتصويب عن الحلة السيراء ونفح الطيب والمغرب والقلائد.

(6) فى الأصل: وما مضى بى سوى موتى بما دفنوا، والتصويب عن الحلة السيراء ونفح الصيب والمغرب والقلائد وفى المغرب: ويدفننى قومى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت