فهرس الكتاب

الصفحة 1444 من 1858

إذا نحن أنصفناكم من نفوسنا ... ولم تنصفونا فالسلام عليكم [1]

وقال بعد التسلط عليه في سلطانه يحن إلى أوطاره في أوطانه [2] :

يا ليت شعرى وهل في ليت من أرب

هيهات لا تنقضى من ليت آراب [3]

أين الشموس التى كانت تطالعنا ... والجو من فوقه لليل جلباب [4]

وأين تلك الليالى إذ تلم بنا

فيها، وقد نام حرّاس وحجّاب [5]

تهدى إلينا لجينا حشوه ذهب ... أنامل العاج والأطراف عناب [6]

وقال يندب أيامه الموسومة السعود بالإشراق المنظومة العقود على الاتساق ويذكر تعثر آماله وتغير أحواله:

خليلىّ عوجا بى على مسقط اللوى ... لعل رسوم الدار أن تتغيرا [7]

وأسأل عن ليل تولّى بأنسنا ... وأندب أياما تقضّت وأعصرا [8]

(1) فى القلائد: أما نحن أنصفناكم.

(2) بعد أن تنازل عن الحكم لعبد الملك بن رزين وأوى إلى كنفه فنكث عبد الملك عهوده معه وضايقه.

(3) فى المغرب: لا تنقضى للمرء آراب.

(4) آثرنا ترتيب الأبيات كما وردت في المغرب لأن السياق يقتضى هذا الترتيب، وقد ورد هذا البيت في القلائد وفى الأصل بعد البيت التالى له، وفى القلائد: إن الشموس

(5) فى المغرب إذ نلم بها.

(6) فى الأصل: يهدى إلينا، وقد آثرنا رواية المغرب والقلائد.

(7) فى القلائد: لم تتغيرا.

(8) فى القلائد: فأسأل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت