إذا نحن أنصفناكم من نفوسنا ... ولم تنصفونا فالسلام عليكم [1]
وقال بعد التسلط عليه في سلطانه يحن إلى أوطاره في أوطانه [2] :
يا ليت شعرى وهل في ليت من أرب
هيهات لا تنقضى من ليت آراب [3]
أين الشموس التى كانت تطالعنا ... والجو من فوقه لليل جلباب [4]
وأين تلك الليالى إذ تلم بنا
فيها، وقد نام حرّاس وحجّاب [5]
تهدى إلينا لجينا حشوه ذهب ... أنامل العاج والأطراف عناب [6]
وقال يندب أيامه الموسومة السعود بالإشراق المنظومة العقود على الاتساق ويذكر تعثر آماله وتغير أحواله:
خليلىّ عوجا بى على مسقط اللوى ... لعل رسوم الدار أن تتغيرا [7]
وأسأل عن ليل تولّى بأنسنا ... وأندب أياما تقضّت وأعصرا [8]
(1) فى القلائد: أما نحن أنصفناكم.
(2) بعد أن تنازل عن الحكم لعبد الملك بن رزين وأوى إلى كنفه فنكث عبد الملك عهوده معه وضايقه.
(3) فى المغرب: لا تنقضى للمرء آراب.
(4) آثرنا ترتيب الأبيات كما وردت في المغرب لأن السياق يقتضى هذا الترتيب، وقد ورد هذا البيت في القلائد وفى الأصل بعد البيت التالى له، وفى القلائد: إن الشموس
(5) فى المغرب إذ نلم بها.
(6) فى الأصل: يهدى إلينا، وقد آثرنا رواية المغرب والقلائد.
(7) فى القلائد: لم تتغيرا.
(8) فى القلائد: فأسأل.