فهرس الكتاب

الصفحة 1438 من 1858

ما أومض بارق، ولمع شارق وأما ما عرضه [1] [أيده الله] [2] من الانتقال إلى داره، والتقلب في نعمائه [3] ، والحلول بجنابه، فكيف لى به [4] ؟ وقد قيدنى الهرم فما أستطيع نهضا، ولا أطيق بسطا ولا قبضا، ولو أمكننى لاستقبلت العمر جديدا، والفضل مشهودا عند من تقرّ بسوابقه العجم والعرب، وتؤكل [5]

خلائقه بالضمير وتشرب، جازاه الله بالحسنى، وولّاه [6] ثواب ما تولّى بعزته [تعالى] [7] .

وله وقد دعى إلى زفاف بعض الملوك [8] : نعمه أيّده الله قد أغرقتنى مدودها، وأثقلتنى لواحقها ووفودها ووافانى كتابه العزيز داعيا إلى المشهد الأعظم، والمحفل الأكرم الذى ألبس الدنيا إشراقا، والمجد إبراقا، فألفى الدعاء منى سميعا، لا سيما وقد قلّدنى [9] به الشرف والسؤدد [10] والبر جميعا وسما بناظرى

(1) فى الأصل: وأما غرضه وقد آثرنا رواية القلائد.

(2) زيادة من القلائد.

(3) فى القلائد: في نعماه.

(4) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل والحامل. وكذلك فكيف وافى به.

(5) فى القلائد: وتوكل.

(6) فى القلائد: وأولاده.

(7) زيادة من القلائد.

(8) زوج أبو بكر بن عبد العزيز حاكم بلنسية ابنته إلى المستعين بالله أحمد بن يوسف بن المقتدر بن هود حاكم سرقسطة وكانت حفلات الزواج سنة 477هـ مضرب الأمثال في البذخ والأبهة والجلال، وقد دعى إلى هذه الحفلات كبار الكتاب والوزراء. واعتذر الكاتب عن الحضور ووجه بهذه إلى المؤتمن (يوسف بن أحمد(المقتدر) بن سليمان (المستعين) بن هود حاكم سرقسطة ووالد الزوج.

(9) فى القلائد: وقد قلدتنى به الشرف.

(10) فى الأصل التودد والتصويب عن القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت