يسيئون فىّ القول جهلا وضلّة ... وإنى لأرجو أن يسوءهم فعلى
لئن كان حقا ما ادّعوه فلا مشت
إلى غاية العلياء من بعدها رجلى!! [1]
ولم ألق أضيافى بوجه طلاقة
ولم أمنح العافين في زمن المحل [2]
وكيف؟ وراحى درس كلّ غريبة
وورد التّقى شمّى وحرب العدى نقلى [3]
ولى خلق في السّخط كالشّرى طعمه
وعند الرّضا أحلا جنّى من جنى النّحل [4]
فيا أيها الساقى أخاه على النّوى
كئوس القلى مهلا رويدك بالعلّ [5]
لتطفىء نارا أضرمت في نفوسنا ... فمثلى لا يقلى ومثلك لا يقلى
(1) فى الأصل: إلى غاية العليا بعدها وجلى والتصويب عن الذخيرة والقلائد.
(2) فى الأصل: ولا ألق أضيافى ولم أمنح الباقين: والتصويب عن الذخيرة والقلائد.
(3) فى الأصل وورد التقى سمى، والتصويب عن الذخيرة والقلائد النقل: ما ينتقل به على الشراب من فاكهة وطعام خفيف والشاعر يريد أن يقول إذا كان غيرى يطوى حياته في شرب الخمر فإن دراسة العلوم هى خمرى والتقوى هى وردى الذى أشمه ومقاتلة الأعداء هى نقلى على الشراب.
(4) الشرى: الحنظل.
(5) العل: تكرار الشراب