وواصل أخاك بعلّانه ... فقد يلبس الثّوب بعد البلى [1]
وقل كالّذى قاله شاعر ... نبيل، وحقّك أن تنبلا [2]
«إذا ما خليل أسامرّة ... وقد كان فيما مضى مجملا» [3]
«ذكرت المقدّم من فعله ... فلم يفسد الآخر الأوّلا»
أبا حسن إن أتى حادث ... تجرّد لى سيفك المنصلا [4]
إذا صيد للشّعر طير بغاث ... ربيت لها الطائر الأجدلا
ومما أنشدنيه لنفسه في الأمير محمد بن سعد بن مردنيش ملك شرق الأندلس من قصيدة أولها [5] :
اهتز منشم عرفه عن عنبر
وافترّ مبسم ثغره عن جوهر [6]
(1) فى نفح الطيب وواصل أخاك بعلته وبه يختل الوزن.
(2) أورد صاحب العقد الفريد البيتين: «إذا ما خليل و: ذكرت المقدم من سخطه» منسوبين إلى طاهر بن عبد العزيز «العقد الفريد ح 2ص 118» .
(3) فى المغرب: إذا ما خليلى، وفى الأصل مخملا وهو تحريف.
(4) فى القلائد:
أبا حسن إن أتى حادث ... يجرد لى سيفك المصقلا
فودى جديدك لم أبله ... يروقك في حليه والحلا
فى القلائد: رأيت لها الطائر الأجدلا ولعلها ربأت بمعنى أعددت ربيئة.
(5) فى المطرب مرذنيش، وفى أعمال الأعلام مردنيش صاهر ابن عياض حاكم مرسية ثم هاجمها وضمها إليه واستولى أيضا على جيان وأبدة وبياسة واستجة وقرمونه وهاجم غرناطة وخاض حروبا طويلة مع الموحدين حتى توفى سنة 567أو سنة 568هـ.
(6) فى الأصل اهتز بنسيم ولعل الصواب ما أثبتناه. منشم (كمقعد ومجلس) عطر شاق الدق.