وقوله في أبى عبد الله بن أبى زبغى [1] :
بمن حلّ في شرغ فؤادك هائم
وهيهات منك اليوم من حل في شرغ [2]
وتكلف بالداعى هلمّ إلى الوغى [3]
طماعا بأن تدنو من ابن أبى ربغى [4]
وكنّا به نبغى قضاء لبانة
ولو أنّه يبغى لقصّى الذى نبغى [5]
سلام عليه!! عذّب النّفس بعده
عقارب همّ لا تفيق من اللّدغ
وشوقا إليه أصبح القلب عنده ... ولم تثنه خود معقربة الصّدغ
وقوله:
أقلّ عتابك ليس الكريم ... يجازى على حبّه بالقلى [6]
وخلّ اجتنابك إنّ الزّمان ... يمرّ بتكديره ماحلا
(1) والى سجلماسة بالمغرب من قبل يوسف بن تاشفين واسمه في القلائد: ابن أبى زنغى، وفى كتاب قيام دولة المرابطين للدكتور حسن أحمد محمود (مطبعة لجنة البيان العربى سنة 1957ص 348) اسمه ابن أبى زنفى (بالفاء) .
(2) فى القلائد: بمن حل في سرغ في سرع سرع أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل الحاج الشامى شرغ: قرية كبيرة قرب بخارى.
(3) فى القلائد: هلم إلى النوى.
(4) وفى الأصل: ريغى وقد رجحنا رواية القلائد لأن المصنف وافقها في عنوان الأبيات.
(5) آثرنا رواية القلائد، وفى الأصل: وكتابه تبغى لقضى الدين ينعى.
(6) فى القلائد ونفح الطيب: أقل عتابك إن الكريم