أيا حسن سائل لمن شهد الوغى
لئن كنت لم أصبح أهشّ وأطرب
واعتنق الأبطال حتّى كأنّما
يعانقنى عنهم من البيض ربرب [1]
ومنها:
وفى كلّ باب قد دبحت لكيدهم
ولكن أمور ليس تقضى فتصعب
فوا أسفاكم قد أبيت بذلة ... وسيفى ضجيعى والجواد يقرب [2]
وقوله:
أمستنكر شيب المفارق في الصّبا
وهل ينكر النّور المفتّح في الغصن [3]
أظنّ طلاب المجد شيّب مفرقى
وإن كنت في إحدى وعشرين من سنّى
(1) فى القلائد: يعانفنى منهم، الربرب القطيع من بقر الوحش، يريد به سرب من الحسان ويلى هذا في القلائد:
أخاتلهم كالذئب وحدى، وتارة ... يصول بهم منى المزعفر يقضب
(2) فى القلائد: كم ذا أبيت: والجواد مقرب التقريب: ضرب من العدو أو أن يرفع الجواد يديه معا ويضعهما معا.
(3) فى القلائد والمطرب: في غصن.