فهرس الكتاب

الصفحة 1402 من 1858

أيا حسن سائل لمن شهد الوغى

لئن كنت لم أصبح أهشّ وأطرب

واعتنق الأبطال حتّى كأنّما

يعانقنى عنهم من البيض ربرب [1]

ومنها:

وفى كلّ باب قد دبحت لكيدهم

ولكن أمور ليس تقضى فتصعب

فوا أسفاكم قد أبيت بذلة ... وسيفى ضجيعى والجواد يقرب [2]

وقوله:

أمستنكر شيب المفارق في الصّبا

وهل ينكر النّور المفتّح في الغصن [3]

أظنّ طلاب المجد شيّب مفرقى

وإن كنت في إحدى وعشرين من سنّى

(1) فى القلائد: يعانفنى منهم، الربرب القطيع من بقر الوحش، يريد به سرب من الحسان ويلى هذا في القلائد:

أخاتلهم كالذئب وحدى، وتارة ... يصول بهم منى المزعفر يقضب

(2) فى القلائد: كم ذا أبيت: والجواد مقرب التقريب: ضرب من العدو أو أن يرفع الجواد يديه معا ويضعهما معا.

(3) فى القلائد والمطرب: في غصن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت