فهرس الكتاب

الصفحة 1389 من 1858

جالبات من المديح إليه ... مسك دارين فضّ عنه الختام [1]

فأدرنا فرائد المدح بحرا ... يغرف الدهر منه وهو تؤام [2]

والأمانى شبائب لم تفارق ... غرّة العيش والرّجاء غلام [3]

يتغنى من المديح بلحن ... فهمته منه الأيادى الجسام

رش وطوّق فإنما أنت دوح ... رفّ بالمكرمات وهى جمام [4]

حتنا للرحيل عنك اضطرار ... ولأرواحنا لديك مقام

وطالعت كتاب الجنان لابن الزبير فوجدت فيه منسوبا إلى ابن سارة قوله يصف بركة وسلاحفها:

لله مسجورة في شكل ناظرة

من الأزاهير أهداب لها وطف [5]

فيها سلاحف ألهانى تقامسها ... في مائها ولها من عرمض لحف [6]

(1) دارين فرضة بالبحرين اشتهرت بالمسك والعطور.

(2) فى الأصل فأررنا فرائد المدح، والتصويب عن القلائد، وفى القلائد: يغرق الدر فيه.

(3) شبائب وشواب: نسوة فتيات في سن الشباب.

(4) فى القلائد: وهى حمام، رش فعل أمر من راش الصديق إذا أطعمه وسقاه وكساه وأصلح حاله، وطوق: أى طوق الناس بأفضالك: جمام: غزيرة كثيرة.

(5) المسجورة: الممتلئة، الوطف: كثرة شعر الحاجبين والعينين وفى القلائد: من الأزاهر.

(6) فى القلائد: تقامصها، التقامس الغوص المرمض: الطحلب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت