فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1858

لح طليقا لنا بصفح جميل ... مثلما رقرق الفرند الحسام [1]

واجل ثغرا تشيم منه الأمانى ... بارقا للسّماح فيه ابتسام [2]

قد حططنا الرحال في ظل دوح ... أثمر البرّ فيه والإكرام

ورأينا تواضعا من مهيب ... بمعاليه توّج الإعظام

قاعد والزمان بين يديه ... قائما والصروف والأيام [3]

كلّها سامع إليه مطيع ... ينفذ النقض فيه والإبرام

من يطع ربّه تطعه الليالى ... وتجئه الورى وهم خدّام [4]

هو رضوان في سكينة رضوى ... رضى الله عنه والإسلام [5]

يا كتابى بالله قبّل يديه ... بدلا من فمى ففيه احتشام

ثم بين له بأن ثوائى ... كان عاما والآن قد جاء عام

ولبيد لم يشترط لبكاه ... غير حول مضى وقال: سلام [6]

قل له: قد أتته منّا القوافى ... كالأزاهير شقّ عنها الكمام [7]

(1) فى القلائد: لح صليقا لما بسيف صقيل.

(2) فى الأصل: وأجل ثغرا نشيم، والتصويب عن القلائد.

(3) فى القلائد بين يديه قائم

(4) في الأصل وتجبه الورى وتصويب عن القلائد.

(5) رضوى جبل بين مكة والمدينة. في الأصل بأن ثوائى، وقد آثرنا رواية القلائد.

(6) فى القلائد ولبيد لم يشترط لبكاة، ولبيد شاعر مخضرم أدرك الإسلام كان جوادا شريفا توفى سنة 41هـ بعد أن جاوز المائة، وقد أوصى ابنتيه بالبكاء عليه عاما واحدا حيث يقول:

تمنى ابنتاى أن يعيش أبوهما ... وهل أنا إلا من ربيعة أو مصر

فقوما فقولا بالذى قد علمتما ... ولا تخمشا وجها، ولا تحلقا شعر

إلى الحول، ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذر

(7) فى القلائد: قد أتته منك القوافى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت