فهرس الكتاب

الصفحة 1387 من 1858

وترى بها عيناك ليل ضلالها ... ويد الهدى فيها تشقّ زرارها

صمتت سيوفك في الغمود، وجرّدت

يوم النزال فحدثت أخبارها [1]

لما احتست خمر الهياج نصالها ... أهدت إلى هام الطغاة خمارها [2]

زارتك في قصر الإمارة كاعب

زانت محاسن جيدها تقصارها [3]

رضعت من الآداب محض لبانها ... وتجنّبت ممدوقها وسمارها [4]

تثنى اللّيالى هائمات كلّما

نفثت على أسحارها أسحارها [5]

فأجل جفون رضاك في أعطافها ... كرما وشرّف بالقبول مزارها

وقال يمدح الفقيه القاضى أبا بكر بن العربى [6] :

أيها البدر لا عداك التمام ... وسقانا من راحتيك الغمام

(1) فى الأصل ضمنت سيوفك والتصحيح عن القلائد.

(2) فى الأصل: لما اختشت فضالها والتصويب من القلائد، الخمار بقية السكر

(3) فى الأصل بعصارها والتصويب عن القلائد التقصار والتقصارة: القلادة جمعهما تقاصير.

(4) الممذوق: الممزوج بالماء، والسمار: اللبن كثير الماء قليل الدسم.

(5) فى الأصل نفقت، وفى القلائد نفثت على بسحرها أسحارها، الأسحار: جمع سحر وهو الوقت قبيل الصباح وجمع سحر أيضا وهو الرئة، ولعلها نمقت على أسحارها من نمق الكتاب: حسنه وزينه.

(6) سبقت ترجمته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت