فحط الرعيّة في مريع جنابها
وارأب ثآها واصطنع أحرارها [1]
وزد الأكابر من بنيها خطّة ... واردد كبارا بالحباء صغارها [2]
واقذف نحور المشركين بجحفل
يمحو معالم أرضها ومغارها
لجب تظن السابغات به أضا ... زرقا ونقع السابحات بحارها [3]
واحلل عرى تلك الجماجم إنّها
عقدت على نقض الهدى زنّارها [4]
وكأننى بك قد ثللت عروشهم ... وسلبت بيضة ملكه جبّارها
وقتلت بين نجادها أنجادها
وصرعت في أغوارها أغوارها [5]
لا ترض منهم بالنفوس نحوزها ... سمر القنا، حتى تحوز ديارها [6]
(1) فى القلائد: حط الرعية وارأت ثاءها وفى الأصل: وارأب باها ولعل الصواب ما أثبتناه، رأب الصدع: أصلحه الثأى: الإفساد والجراح والقتل.
(2) فى الأصل بالحياء، وقد آثرنا رواية القلائد.
(3) آثرنا رواية القلائد، أضا: جمع أضاة، والأضاة: المستنقع من سيل أو غيره وفى الأصل تظن السابعات بوارضا، ولعلها بوارجا.
(4) فى القلائد على بغض الهدى.
(5) فى القلائد وقتلت من نجّادها، النجاد: الأرض المرتفعة، الأنجاد: الشجعان الفرسان الأقوياء، الأغوار القيعان أو كل منخفض من الأرض الأغوار: الجيوش، أو الجمع الكثير من الناس.
(6) فى الأصل: لا ترض منهم بالنفوس نحورها، وقد آثرنا رواية القلائد.