فهرس الكتاب

الصفحة 1386 من 1858

فحط الرعيّة في مريع جنابها

وارأب ثآها واصطنع أحرارها [1]

وزد الأكابر من بنيها خطّة ... واردد كبارا بالحباء صغارها [2]

واقذف نحور المشركين بجحفل

يمحو معالم أرضها ومغارها

لجب تظن السابغات به أضا ... زرقا ونقع السابحات بحارها [3]

واحلل عرى تلك الجماجم إنّها

عقدت على نقض الهدى زنّارها [4]

وكأننى بك قد ثللت عروشهم ... وسلبت بيضة ملكه جبّارها

وقتلت بين نجادها أنجادها

وصرعت في أغوارها أغوارها [5]

لا ترض منهم بالنفوس نحوزها ... سمر القنا، حتى تحوز ديارها [6]

(1) فى القلائد: حط الرعية وارأت ثاءها وفى الأصل: وارأب باها ولعل الصواب ما أثبتناه، رأب الصدع: أصلحه الثأى: الإفساد والجراح والقتل.

(2) فى الأصل بالحياء، وقد آثرنا رواية القلائد.

(3) آثرنا رواية القلائد، أضا: جمع أضاة، والأضاة: المستنقع من سيل أو غيره وفى الأصل تظن السابعات بوارضا، ولعلها بوارجا.

(4) فى القلائد على بغض الهدى.

(5) فى القلائد وقتلت من نجّادها، النجاد: الأرض المرتفعة، الأنجاد: الشجعان الفرسان الأقوياء، الأغوار القيعان أو كل منخفض من الأرض الأغوار: الجيوش، أو الجمع الكثير من الناس.

(6) فى الأصل: لا ترض منهم بالنفوس نحورها، وقد آثرنا رواية القلائد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت