كرات عقيق في غصون زبرجد ... بكفّ نسيم الريح منها صوالج
نقبّلها طورا وطورا نشمّها ... فهنّ خدود بيننا ونوافج [1]
فهى صبوتى ألا تصيخ إلى النّهى ... عروس من الدنيا عليها دمالج
وقوله يصف نجما في السماء انقضّ ونزل فرآه مستطيل ضياء.
وكوكب أبصر العفريت مسترقا
للسّمع [فانقضّ] [2] يذكى إثره لهبه
كفارس حلّ إحضارا عمامته ... فجرها كلها من خلفه عذبه [3]
وقوله في غلام أزرق:
ومهفهف أبصرت في أطواقه ... قمرا بآفاق المحاسن يشرق
مضى على المهجات منه صعدة ... متألّق فها سنان أزرق
وقوله في الزهد:
يا من يصيخ إلى داعى السّقاة، وقد
نادى بك النّاعيان: الشيب والكبر
إن كنت لا تسمع الذكرى ففيم ثوى
فى رأسك الواعيان: السّمع والبصر [4]
(1) نوافج: جمع نافجة وهى وعاء المسك.
(2) زيادة يقتضيها السياق وتوحى بها القلائد حيث ورد البيت فيها:
وكوكب أبصر العفريت مسترقا ... فانقض يذكى له في إثره لهبهه
(3) الإحضار والحضر: ارتفاع الفرس في عدوه، وفى الأصل اجصارا وهو تصحيف.
(4) فى الأصل ففيم ثوى وهو ما عن القلائد.