فهرس الكتاب

الصفحة 1372 من 1858

زهراء قدّت لنا من دفئها لحفا ... لم يعلم البرد فيها أين موضعنا

لها حريق بكانون نطيف به ... كمثل جام رحيق فيه مكرعنا

تبيحنا قربها حيفا وتبعدنا ... كالأمّ تفطمنا حينا وترضعنا

وقوله في وصف النارنج:

يا ربّ نارنجة يلهو النديم بها ... كأنّها كرة من أحمر الذّهب

أو جذوة حملتها كفّ قابسها ... لكنها جذوة معدومة اللهب

وقوله في وصف النارنج أيضا:

أجمر على الأغصان زادت غضارة

به أم خدود أبرزتها الهوادج [1]

وقضب تثنّت أم قدود نواعم ... أعالج من وجدى بها ما أعالج

أرى شجر النارنج أبدت لنا جنى

كقطر دموع ضرّجتها اللّواعج [2]

جوامد لو ذابت لكانت مدامة

تصوغ البرى منها الأكفّ الموارج [3]

(1) فى القلائد والمختصر زاهت نضارة وفى المغرب دارت نضارة.

(2) فى القلائد والذخيرة أبدى لنا جنى.

(3) فى الذخيرة: تصوغ البرى الموازج وفى القلائد: تصوغ البرى النوارج، البرى: جمع برة وهى الحلقة في أنف البعير أو الخلخال، الموارج التى تمزجها: والمقصود أن الأكف التى تمزج هذه الخمور تصنع فيها حلقات الحبب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت