فهرس الكتاب

الصفحة 1329 من 1858

حتى وقع في الشبكة [1] ويعدو على المرء ما يأتمر [2] وذلك أنه أمّ قرطبة [حرسها الله] [3] طالبا جذم [4] مال كان قد تصدق به عليه جدّه فإذا هو [5] قد ألفى هناك غاصبه [6] ، وقد نصب له مجانبه [7] ، وفتح أشراكه، وبسط تحت هذا المطمع شباكه، فما نزل حتى كتف [8] ، ولا وصل حتى نتف [9] ، وأصبح مغلوبا مسلوبا، محزونا مسحوبا.

إذا قام غنّته على الرّجل حلية ... لها خطوه وسط البيوت قصير [10]

هكذا أعزك الله أورد بعض من ورد، فأخبر [11] بعض من استخبر، وفى النوى يكذبك الصادق فإنه قد حدّث غيره أنه في الوثاق ولكنه غير محلى الساق وتحت اعتقال شديد، ولكنه في غير حديد.

ومن يسأل الركبان عن كل غائب ... فلا بد أن يلقى بشيرا وناعيا

(1) فى الأصل: الشركة ولعل الصواب ما أثبتناه.

(2) عجز بيت لإمرىء القيس والبيت مطلع قصيدة له يقول فيه:

أحار بن عمرو كأنى خمر ... ويعدو على المرء ما يأتمر

أى قد يصيب المرء بالضر ما يدبره هو.

(3) زيادة من القلائد.

(4) الجذم: الأصل، وفى الأصل خدم والتصحيح عن القلائد.

(5) فى القلائد: فإذا به.

(6) فى القلائد عاصبة، والعاصب هو الوارث الأصيل من الذكور.

(7) المجانب: جمع مجنب (كمنبر) الكثير من الخير، والشر، والهمز، والمراد هنا المكائد.

(8) كشف فلانا: شد يده به إلى الخلف بالكتاف.

(9) نتف الشعر: جذبه فاقتلعه.

(10) فى القلائد: إذا قام غنته على الساق حلبة: بها والمراد أنه مقيد بالأصفاد التى تشبه الخلخال الذى تتحلى به النساء.

(11) فى القلائد: وبه أخبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت