فهرس الكتاب

الصفحة 1328 من 1858

لكان حساما ثم أنهيته بما أمهيته [1] :

ليعلم مولاى بأنى عبده ... وأن فؤادى عنده وهو في صدرى

وأنّى لا أنفكّ أخدم مجده ... بكل بديع من قريض ومن نثر

ويأخذ بأذيال ما وصفت من هذه الحال أنه:

رمانى الزمان بأحداثه ... فبعضا أطعت وبعضا فدح [2]

ومن أثقلها وأفدحها وأفضحها وأغلبها وأعرها [3] وأسلبها أنه كان لى نسيب قريب وربيب حبيب:

ربّيته وهو مثل الفرخ أطعمه ... أمّ الطعام، ترى في ريشه زغبا [4]

فلما شبّ دبّ، ليلقط الحب، فما خمص حتى قنص [5] ولا أخذ في الحركة

(1) أمهبته: أجدت إعداده مأخوذة من: أمهى الحديدة: أحدها وسقاها الماء، وفى الأصل أمهنته وهو تحريف.

(2) فى الأصل: وبعضا فرح ولعل الصواب ما أثبتناه أو لعله وبعضا قرح: قرحة إصابة

(3) أعرها: أفعل تفضيل من العر وهو الجرب.

(4) فى الأصل: أعظمه أم الطعام وقد أخذنا برواية ثمار القلوب في المضاف والمنسوب للثعالبى، والبيت مطلع أبيات لأم ثواب الهزانية من أسد بن ربيعة بن نزار في أبنائها ويلى هذا البيت:

حتى إذا آض كالفحال شذ به ... أباره، ونفى عن متنه الكربا

أنشأ يخرق أثوابى، ويضربنى ... أبعد ستين عندى يبتغى الأدبا

قالت له عرسه يوما لتسمعنى ... رفقا فإن لنا في أمنا أربا

وفى الكامل للمبرد كما في الأصل: أعظمه أم الطعام، أى أعظم شىء في جسده أم الطعام وأم الطعام هى الحنطة لأن لها فضلا على سائر الحبوب، وأم الطعام هى البطن لأنها تحويه والزغب: الشعيرات الصغيرة على ريش الفرخ.

(5) فى الأصل: فما قمض حتى قبض، والتصحيح عن القلائد، خمص: جاع، قنص: صاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت